محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
61
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )
35 - موقف اسمع عهد ولايتك أوقفنى وقال لي ما فطرتك لتأتمر للعلم ولا « 1 » ربيتك لتقف على « 2 » باب سواي ولا علمتك لتجعل علمي « 3 » ممرّا تعبر عليه إلى النوم عنه ولا اتخذتك جليسا لتسألني ما يخرجك عن مجالستى . وقال لي ما أسفرت لك « 4 » في الشباب لأشقيك في المشيب . وقال لي اعرف من أنت فمعرفتك من أنت هي قاعدتك التي لا تنهدم وهي سكينتك التي لا « 5 » تزل . وقال لي فرضت عليك أن تعرف من أنت أنت ولىّ وأنا وليك . وقال لي اسمع عهد ولايتك : لا تتأوّل علىّ بعلمك ولا تدعني من أجل نفسك وإذا خرجت فإلىّ وإذا دخلت فإلىّ وإذا نمت فنم في التسليم إلىّ وإذا استيقظت فاستيقظ في التوكل علىّ . وقال لي بقدر ما توظف لنفسك من العمل « 6 » لي يسقط عنك من العمل لك ، وبقدر ما يسقط عنك من العمل « 6 » لك يكون قيامي بك وقيوميتى لك . وقال لي استعن بالدعاء الىّ على الوقوف في مقامك « 7 » بين يدىّ « 7 » . وقال لي إن لم تدع إلىّ فسكوتك يدعو إليك بما عرف منك فاحذرنى لا « 8 » تكون لسكوتك داعية لنفسك إلى نفسك وأنت تحتسب علىّ بالسكوت قربة إلىّ . وقال لي اكتب في عهدك : إذا تعرّفت إليك سقطت المعارف من سواك وإذا لم أتعرّف إليك فمعرفتك على أيدي العارفين .
--> ( 1 ) زينتك ا ب رتبتك ج ( 2 ) أبواب ج ( 3 ) سميرا ج م ( 4 ) من وجهي ا ب ت ل + ( 5 ) تزول ب تزال ل ( 6 ) - ( 6 ) ا - ( 7 ) - ( 7 ) م - ( 8 ) يكون ت ل م